THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES

Saturday, June 21, 2008

شمس وبحر ورمل




شمس تضئ له طريقه دون ان يشعر بحرارة أشعتها ....
بحر يلقي فيه بهمومه وأحزانه فيصبح هو سعيدا ....
ورمال تعطيه إحساس بالراحة والحرية وهو سائر في دروب حياته

هذه اللوحة هي ما تمنيت أن تكون وصف لملامحي أنا
فقد تمنيت أن يكون اسمي هو اسم للوحه اجتمعت فيها هذه العناصر
تمنيت ذلك عندما كنت أحادث حبيبي وهو يشعر بضيق
سألته ماذا تريد ان تفعل حتى تشعر بالراحه وتكون أهدا
فأجابني بانه يتمنى ان يصبح مكان ذلك الرجل
.
.
.
.
كانت اجابته (ولم اعرف لماذا )كانت بمثابه طعنات اصابت نفسي وجسدي
وفي كل طعنه استشعر تقصير مني
فمع انني لم أخمن او اتوقع في نفسي أي اجابه لسؤالى
ولكن في تلك اللحظه وحسب
شعرت بطعنات قد اصابت احساسي
ولم اجد نفسي الا وقد سال الدمع من عيني ...
حتى انه اراد ان يكون بحورا مثل التي رسمت باللوحه
سال الدمع من عيني ...وهي تتأمل تفاصيل تلك الصورة

.
.
.
ولأول مره اعرف إحساسي باني احسد ...نعم إني احسد تلك اللوحة وذلك المكان
نعم تمنيت ان تكون عيني تلك البحور التي يسرح بها فتزول كل همومه وأحزانه وآلمه
تمنيت ان يكون قلبي تلك الشمس التي تنير سماء حياته... لتهديه لطريق السعادة والحب...دون ان تحرقه او ترهقه بأشعتها
وكم تمنيت ان يكون حبي هو تلك الرمال التي في حركته بها يشعر بالراحة ... نعم فاني أتمنى ان يكون قلبي مصدر لحريته وراحته ....فها هي الرمال سهل الحركة عليها فلا هي صلبه ترهقه في مسيره حياته ..ولا هي سائله فيحتاج الى وسيله للتعايش معها و يعبرها بسلام
حقا ما اجمل تلك الصوره ..... وكم احسدها
.
.
.
.
والان يجب ان اعترف باني حقا مقصره في حق حبيبي
واعتزر لك حبيبي .....
واتمنى ان اكون قريبا تلك الصوره التي تتمنى الهروب اليها عند حزنك
وان استطيع ان ازيل آلامك واحزانك بقربي منك

.
.
..ولن اتوقف عن محاولاتي لاصبح
شمس وبحور ورمال حياتك

.
.
.
احبك

2 comments:

Mahmoud farag said...

تسطرين بأناملك الرقيقة إحساس أرقى و أعلى من كونه يأتي حتى في عالم الاحلام..
.
.
إحساس ملائكي
.
.
كلمات تأخذني إالى عالم بلا إناس ... عالم على أجنحة الملائكة ...

احساس تسطريه ليتعلم منه العشاق .. و أتعلم منه أنا و كل من يقرأ هذا الاحساس ..

تحياتي لإبداع إحساسك

حنان سعيد said...

اعجز عن ادراك كلماتك
واشعر بانك تصف كلمات احد غيري
و كيف تقول ان كلماتي تتلم منها .. وكلماتك هي التي عندما اسقرئها اشعر باني في مدرسه اسطوليه من الرومانسيه الحالمة الرقيقه
..
تعليقك يزيد حماسي كثيرا
مع انه علي كثيرا