THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES

Monday, July 27, 2015


جئت الى عالمي الجميل ... ربما اصبح هذا المكان هو ملاذي 
ربما اصبح هذا المكان هو الشيء النقي الباقي في كياني الداخلي 
كلما اردت ان استرجع نفسي الى كيانها الأصلي اعود الى هنا 
لا اريد ان ابدد احساسي بمدونتي و هو احساس العوده عندما اضل الطريق
لا اريد ان اشوها كيفما تشوهت مشاعري و افكاري 
ولكن للاسف هذا المكان ايضا هو المكان الوحيد الذي ابوح اليه بكل مشاعري
ربما هو تسجيل بسيط لما تغير في حياتي
تختلف حقا تلك التدوينه ... 
كنت سابقا كلما الهمني قلمي بكلمات أسعد بها و أحب ان يقرأها غيري و أسعى لنشرها في كل مكان
أما الآن فلا .. فقط أريد أن أخرج بعض مما داخلي .. ولا أتمنى أن يقرأها غيري 

Wednesday, November 27, 2013

الاستقرار

ما اكثر ماترتكبة الشعوب من جرائم في حق اوطانهم باسم البحث عن الاستقرار ... وماهو في حقيقة الامر الا بحثا عن خضوع العقل و الضمير و الفكر الى كيان متحكم مسيطر يقرر هو تحركات الشعوب و ثكناتهم .. يقرر ماذا يقولون ولماذا ومتى؟ .. يقرر ماذا يأكلون وكيف وبكم ؟... وهم صامتون طائعون منفذون بكل خنوع..  لا يعيرون لحريتهم ادنى اهتمام .. فهم يخشون التفكير وتضطرب حياتهم عند اتخاذ القرارات المصيرية .. شعوب كل ماتبحث عنه هو اشباع رغباتها فبالنسبة لهم هذا اقصى ما يطمحون اليه .. فهذا حال الشعوب الناميه ... ولا اعلم من تسبب في حال من؟ هل هذا الخضوع هو نتيجه ام سبب؟ ولكن كل ما اكاد ان اوقن به هو ان حكام هذه البلاد هم المستفيدون من نعت تلك البلاد بالناميه ... لا يهم السبب ولا النتيجه ولا الحلول .. كل ما يهمهم هو السيطرة والتحكم بكل العقول .. لذلك سيظلوا يحاربوا بكل اساليب القمع الممكنة كل من تسول له كرامته ان يثور ويرفض ويعترض .. حتى لو بدى منهم الدعم الظاهري لمفاهيم الديموقراطية و للحرية وغيرها .. وهي في حقيقة الامر مفاهيم لها تصور اخر في عقولهم يريدون ان يصدروها بطريقه ما لشعوبهم ... و تلك المفاهيم الخاصة تتبناها الغالبية العظمى من الشعوب بادنى جهد مبذول من الحكام .. وذلك يسهل على الحكام نبذ كل من يخرج عن هيمنتهم وتحويلهم الى مجرمين يهددوا استقرار الوطن ... دائره مفرغة تدور بها هذه الشعوب مهما كبر محيطها حتى ظنت بانها اخيرا اتخذت المسار المستقيم في حقيقه الامر هم عائدون من حيث كانوا .

Sunday, March 3, 2013

ذات يوم




ذات يوم عندما يأتي المساء فتجلس بجواري تسألني عن حالي ... تحرك بأنمالك منابت شعري ... تجتذب مني صوت مشاعري ... فتبتسم انت وتعلو صوت ضحكاتي... ثم تضمني اليك برفق .. حتى اخلد الى نوم هادئ .... ذات يوم

ما اتمناه




بمفردي أهيم بعالمي .. احدثها عما جال باحلامي .. عما تبدلت اليه احوالي ..

هذا ما اتمناه الان 

Monday, July 25, 2011

كلمة ....موقف...احساس



مر الوقت سريعا ... منذ عام تقريبا كانت اخر كلماتي هنا .....
مرت بي في هذه الايام احداث كثيره وكنت مع كل يوم قول اريد ان اكتب ... ولكن يتوه قلمي في زحمة ايامي
ولكن اليوم قرر قلمي ان يخطو على صفحتي الحبيبه بعض الكلمات ...
..........................
وفكرت كثير ... باي شكل من الكلمات اعود ... اي منها احتاج ان اعود بها ويبث في نفسي حماس العوده...
واهتديت الى ان ابدأ عودتي بتأثير كلماتنا على الاخرين وعلى حياتنا ....
..........................
فكلمة واحدة قد تفجر بركان متاجج النيران في ارض مزهرة .....و بكلمه واحده قد تحول بركان ثائر الى حديقة مزهر... فاختار كلمتك يسعد بك من حولك .... وتسعد بمن حولك
....................................
ففي يوم من الايام وبعد مرور بضعة اشهر على زواج أحمد ومنى عن قصه حب دامت سنوات كان ذلك الحوار
المكان : احمد واخوه ( ياسين ) ومنى يتناولون طعام الغذاء)
ياسين : الا قولي يا احمد انت صارحت منى ازاي انك بتحبها ( ياسين بيحب جديد)
منى : تبتسم ابتسامة تتلالا معها عيناها ... فقد مر بخاطرها ذاكرة تلك الايام الجميله... وتنظر الى احمد وتداري عينيها من اخاه ناظره الى طعامها
أحمد : يابني هي الي قالتلي اصلا
منى : تنظر الى احمد نظره سريعه مندهشة من رده وتعلم انه يداعبهم .... ومازالت ابتسامتها على شفتهيا
ياسين : لا والله هي الي قالتلك انها بتحبك يعني ؟
أحمد : بلهجه يختلط بها الجد والهزر ويغلب عليها الجد .... انا كنت في حالي و هي الي فضلت ورايا لغايه ما وقعتني
منى : وابتساتها قد زبلت محاولا الحفاظ عليها ..... اه صح حتى باماره اني قعدت اعيط واقولك اتجوزني لاحسن اموت
أحمد : لا مش للدرجه دي يعني
منى : تحاول الحفاظ على ما تبقى من صبرها وتحاول جاهده ان تبقى على ابتسامتها التي اصبحت مصطنعه... وتقول يا ابني انت كنت مابتصدق اساسا تكلمني ....
احمد : انتي ادرى
منى : يعلو الصمت على ملامحا
ياسين : على ايه اصلا يا ابني وانت كان معاك ساعتها حاجه اصلا ولا ايه يا منى
منى : ترسم ابتسامة مصطنعه
احمد : هي الي كانت عايزه تستحمل انا ماطلبتش منها حاجه ولا غصبت عليها
ياسين : قول كلمة حق ده غيرها كانت ما استحمل
وانتهى الحوار ... ذهبت ابتسامة منى الى ما وراء الذكريات .... وانطفا معها نور الحب الذي تلالا في عينيها للحظات ....

........................
حوار २ نفس الاشخاص في نفس المكان
ياسين : الا قولي يا احمد انت صارحت منى ازاي انك بتحبها ( ياسين بيحب جديد)
منى : تبتسم ابتسامة تتلالا معها عيناها ... فقد مر بخاطرها ذاكرة تلك الايام الجميله... وتنظر الى احمد وتداري عينيها من اخاه ناظره الى طعامها
احمد : ينظر الى منى نظرة حب يقول بها اتذكرين حبيبتي.... يزداد قلب منى خفقاقنا ... وتتسع ابتسماتها لتستوعب الكون باكمله ...
ثم يقول : منى دي اجمل حاجه في حياتي ... وبعدين انت مالك دي حاجه بيني وبينها وبس .... ثم ينظر اليها ويكمل .... عارف انا كنت مستعد اعمل اي حاجه عشان توافق ... لاني ماكنتش شايف زيها في الدنيا ... قلبي وعقلي قالقولي هي دي ...

منى : ربنا يخليك ليا يا احمد ... انا الي عمري ماكنت هلاقي في حياتي زيك ابدا ربنا يقدرني واسعدك
ياسين : احم احم ... نحن هنا ... اقوم بقى ولا ايه
احمد : على فكره يا يسين منى دي يرجع ليها الفضل في حجات كتير ... بجد وقفت جنبي كتير وشجعتني وساندتني في كل المواقف ربنا يقدرني واقدر اسعدها ...
منى : ووجها يشرق نورا ... وهي تستنشق عطر ذكرياتهم الجميله ... انا اكيد عشان ابقى جنبك لازم استحمل كل حاجه في الدنيا ... لان مافيش زيك في الدنيا كلها ... ربنا يقدرني واكون جنبك واسعدك ديما

.................
بالتأكيد استشعرت تأثير كلمات احمد في الموقفين على نفسيتكم
ياريت مافيش حد مننا يستهون بتأثير الكلمه على كل الي حوله مهما كانت الكلمه بسيطه ....
تحياتي

Thursday, July 15, 2010

حياتك الشخصية .... حياتك الشهيه



حياتك الشخصية : هو مصطلح قديم ذهب مع عوامل التقدم والرقي
ان اردت ان تقرأ مسماه الجديد كل ما عليك هو ان تشتري فقط بجنيه واحد مجله (ماتزوقيني يا ماما صفحه 100100)
لتكتشف انك قديم جدااا وتدخر بعقلك الكثير من المصلحات الباليه التي يجب التخلص منها في الحال . حتى لا يضحك عليك احد.

ولتوفير ثمن تلك المجله سوف اذكر بعض ما ورد بها .
مصطلح (حياتك الشخصية ) مصطلح لم يتم التعرف عليه حاليا لذلك تم استبداله ب ( حياتك الشهيه) .
وهي ما جعل حياتك اشبه ب(اللبان او العلك) الذي يمضغ بين الاسنان ليمتص منها بعض العسل .
ولكن لهذا اللبان (حياتك الشهية) صفاته الخاصة : فلكل انسان حياته الشهيه التي يوجدها في الحياه ..
ولكن ليس له فيها اي حقوق ملكيه فهي سبيل للاخرين يقررون الاستمتاع بطعمها في اي وقت يشاؤون..
لانك لم تتعب في شيء فقط كل ما عليك ان تترك نفسك للايام وهي سوف تصنع لك (حياتك الشهية)
...............................
أقوال بعض الجهلاء( لم يطلعون على المجله)
لا اعرف بالتحديد باي صفة يسمح احدهم لنفسة بان يتحدث عن حياة غيره الشخصية .
بأي حق يصبح ما مر باحد الاصدقاء هو حديث يتسامرون به بدون مراعاه لغيبة الاخرين واحاسيسهم.
باي حق تحيا ذكريات الاخرين الباليه في عقل من حولهم ويردونها طيله الوقت .
كان دائما يقال (كلام ستات)وهو ذلك الكلام الذي ليس له فائده.. كلام مضيعه للوقت امثال (بيبو فرقع جيجي ) او( شفتي ام مين عملت ايه) او (فلانه تركت فلان) وكان وكان وكان........
دائما ما كان يقال كلام ستات .
ولكن الان لم يعد ذلك بل اصبح شيء متعارف عليه متداول بين كل الفئات رجال وسيدات ....متعلم وجاهل ...كل الاجناس والاعمار
قد تكون ذكرياتك التي لا تذكر منها سوى ما علمته اياك .. هو كتاب مسجله تفاصيله على افواه من تعرفهم بالاضافه الى ابداعات اخرى
..................................
لا تستعجب ... فقط اشتري مجله ماتزوقيني يا ماما ... ونصيحه لابد ان تتقدم لا تترك نفسك هكذا ..


Tuesday, June 29, 2010

عودة الى ارض الذات



قد ترحل تاركا ايها ... ترحل باحثا عن اخرى
قد ترحل مدركا الرحيل ... وقد تفيق فجأه تجد نفسك بعيد عنها
تشعر بانك مغترب عنها ... لكن لاتعرف اين
لتكتشف بانك ترحل عنها ولن تصل لغيرها
اصبحت بلا هذه ولا تلك
اصبحت مغترب الذات...... بلا ملاذ
لم تعد ترى احلامك .. لا تعرف اهدافك
لم تعد تدرك واقعك...وقد تلاشت ملامحك
نعم فقد ترحل حقا عن ذاتك
ترحل عنها وانت تدري او لا تدري
ترحل عندما لاتعرف من انت ..عندما تترك نفسك لللاشيء
ترحل عندما تحاول ان تكون غير انت
ترحل عندما تترك نفسك كقشه مستسلما لكل رياح تهب
فترحل معها الى حيث هي تستقر
فاستسلامك يسلبك الارادة ....يسلبك الذات
افق وعد الى هنا
عد الى ذاتك
اعترض ..اصمد... تمسك بذاتك
لا تترك نفسك لللاشيء

مهما حدث حولك لا تترك من حولك
لا تتخلى عن طموحاتك..احلامك ...قلمك
مهمها كانت التحديات والتناقضات
عد الى ذاتك
عد اليها استسمحها وسامحها
عد اليها حاسبها وعاتبها
................
عودة الى ارض الذات
او هي محاولة جادة مني لذلك
اشتقت لوجودي معكم كثيرا
واعتذر حقا عن رحيلي
واستسلامي لللاشيء
افتقد جدا وجودي بينكم