THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES

Monday, July 25, 2011

كلمة ....موقف...احساس



مر الوقت سريعا ... منذ عام تقريبا كانت اخر كلماتي هنا .....
مرت بي في هذه الايام احداث كثيره وكنت مع كل يوم قول اريد ان اكتب ... ولكن يتوه قلمي في زحمة ايامي
ولكن اليوم قرر قلمي ان يخطو على صفحتي الحبيبه بعض الكلمات ...
..........................
وفكرت كثير ... باي شكل من الكلمات اعود ... اي منها احتاج ان اعود بها ويبث في نفسي حماس العوده...
واهتديت الى ان ابدأ عودتي بتأثير كلماتنا على الاخرين وعلى حياتنا ....
..........................
فكلمة واحدة قد تفجر بركان متاجج النيران في ارض مزهرة .....و بكلمه واحده قد تحول بركان ثائر الى حديقة مزهر... فاختار كلمتك يسعد بك من حولك .... وتسعد بمن حولك
....................................
ففي يوم من الايام وبعد مرور بضعة اشهر على زواج أحمد ومنى عن قصه حب دامت سنوات كان ذلك الحوار
المكان : احمد واخوه ( ياسين ) ومنى يناولون طعام الغذاء)
ياسين : الا قولي يا احمد انت صارحت منى ازاي انك بتحبها ( ياسين بيحب جديد)
منى : تبتسم ابتسامة تتلالا معها عيناها ... فقد مر بخاطرها ذاكرة تلك الايام الجميله... وتنظر الى احمد وتداري عينيها من اخاه ناظره الى طعامها
أحمد : يابني هي الي قالتلي اصلا
منى : تنظر الى احمد نظره سريعه مندهشة من رده وتعلم انه يداعبهم .... ومازالت ابتسامتها على شفتهيا
ياسين : لا والله هي الي قالتلك انها بتحبك يعني ؟
أحمد : بلهجه يختلط بها الجد والهزر ويغلب عليها الجد .... انا كنت في حالي و هي الي فضلت ورايا لغايه ما وقعتني
منى : وابتساتها قد زبلت محاولا الحفاظ عليها ..... اه صح حتى باماره اني قعدت اعيط واقولك اتجوزني لاحسن اموت
أحمد : لا مش للدرجه دي يعني
منى : تحاول الحفاظ على ما تبقى من صبرها وتحاول جاهده ان تبقى على ابتسامتها التي اصبحت مصطنعه... وتقول يا ابني انت كنت مابتصدق اساسا تكلمني ....
احمد : انتي ادرى
منى : يعلو الصمت على ملامحا
ياسين : على ايه اصلا يا ابني وانت كان معاك ساعتها حاجه اصلا ولا ايه يا منى
منى : ترسم ابتسامة مصطنعه
احمد : هي الي كانت عايزه تستحمل انا ماطلبتش منها حاجه ولا غصبت عليها
ياسين : قول كلمة حق ده غيرها كانت ما استحمل
وانتهى الحوار ... ذهبت ابتسامة منى الى ما وراء الذكريات .... وانطفا معها نور الحب الذي تلالا في عينيها للحظات ....

........................
حوار نفس الاشخاص في نفس المكان
ياسين : الا قولي يا احمد انت صارحت منى ازاي انك بتحبها ( ياسين بيحب جديد)
منى : تبتسم ابتسامة تتلالا معها عيناها ... فقد مر بخاطرها ذاكرة تلك الايام الجميله... وتنظر الى احمد وتداري عينيها من اخاه ناظره الى طعامها
احمد : ينظر الى منى نظرة حب يقول بها اتذكرين حبيبتي.... يزداد قلب منى خفقاقنا ... وتتسع ابتسماتها لتستوعب الكون باكمله ...
ثم يقول : منى دي اجمل حاجه في حياتي ... وبعدين انت مالك دي حاجه بيني وبينها وبس .... ثم ينظر اليها ويكمل .... عارف انا كنت مستعد اعمل اي حاجه عشان توافق ... لاني ماكنتش شايف زيها في الدنيا ... قلبي وعقلي قالقولي هي دي ...

منى : ربنا يخليك ليا يا احمد ... انا الي عمري ماكنت هلاقي في حياتي زيك ابدا ربنا يقدرني واسعدك
ياسين : احم احم ... نحن هنا ... اقوم بقى ولا ايه
احمد : على فكره يا يسين منى دي يرجع ليها الفضل في حجات كتير ... بجد وقفت جنبي كتير وشجعتني وساندتني في كل المواقف ربنا يقدرني واقدر اسعدها ...
منى : ووجها يشرق نورا ... وهي تستنشق عطر ذكرياتهم الجميله ... انا اكيد عشان ابقى جنبك لازم استحمل كل حاجه في الدنيا ... لان مافيش زيك في الدنيا كلها ... ربنا يقدرني واكون جنبك واسعدك ديما

.................
بالتأكيد استشعرت تأثير كلمات احمد في الموقفين على نفسيتكم
ياريت ماحد مننا يستهون بتأثير الكلمه على كل الي حوله مهما كانت الكلمه بسيطه ....
تحياتي

Thursday, July 15, 2010

حياتك الشخصية .... حياتك الشهيه



حياتك الشخصية : هو مصطلح قديم ذهب مع عوامل التقدم والرقي
ان اردت ان تقرأ مسماه الجديد كل ما عليك هو ان تشتري فقط بجنيه واحد مجله (ماتزوقيني يا ماما صفحه 100100)
لتكتشف انك قديم جدااا وتدخر بعقلك الكثير من المصلحات الباليه التي يجب التخلص منها في الحال . حتى لا يضحك عليك احد.

ولتوفير ثمن تلك المجله سوف اذكر بعض ما ورد بها .
مصطلح (حياتك الشخصية ) مصطلح لم يتم التعرف عليه حاليا لذلك تم استبداله ب ( حياتك الشهيه) .
وهي ما جعل حياتك اشبه ب(اللبان او العلك) الذي يمضغ بين الاسنان ليمتص منها بعض العسل .
ولكن لهذا اللبان (حياتك الشهية) صفاته الخاصة : فلكل انسان حياته الشهيه التي يوجدها في الحياه ..
ولكن ليس له فيها اي حقوق ملكيه فهي سبيل للاخرين يقررون الاستمتاع بطعمها في اي وقت يشاؤون..
لانك لم تتعب في شيء فقط كل ما عليك ان تترك نفسك للايام وهي سوف تصنع لك (حياتك الشهية)
...............................
أقوال بعض الجهلاء( لم يطلعون على المجله)
لا اعرف بالتحديد باي صفة يسمح احدهم لنفسة بان يتحدث عن حياة غيره الشخصية .
بأي حق يصبح ما مر باحد الاصدقاء هو حديث يتسامرون به بدون مراعاه لغيبة الاخرين واحاسيسهم.
باي حق تحيا ذكريات الاخرين الباليه في عقل من حولهم ويردونها طيله الوقت .
كان دائما يقال (كلام ستات)وهو ذلك الكلام الذي ليس له فائده.. كلام مضيعه للوقت امثال (بيبو فرقع جيجي ) او( شفتي ام مين عملت ايه) او (فلانه تركت فلان) وكان وكان وكان........
دائما ما كان يقال كلام ستات .
ولكن الان لم يعد ذلك بل اصبح شيء متعارف عليه متداول بين كل الفئات رجال وسيدات ....متعلم وجاهل ...كل الاجناس والاعمار
قد تكون ذكرياتك التي لا تذكر منها سوى ما علمته اياك .. هو كتاب مسجله تفاصيله على افواه من تعرفهم بالاضافه الى ابداعات اخرى
..................................
لا تستعجب ... فقط اشتري مجله ماتزوقيني يا ماما ... ونصيحه لابد ان تتقدم لا تترك نفسك هكذا ..


Tuesday, June 29, 2010

عودة الى ارض الذات



قد ترحل تاركا ايها ... ترحل باحثا عن اخرى
قد ترحل مدركا الرحيل ... وقد تفيق فجأه تجد نفسك بعيد عنها
تشعر بانك مغترب عنها ... لكن لاتعرف اين
لتكتشف بانك ترحل عنها ولن تصل لغيرها
اصبحت بلا هذه ولا تلك
اصبحت مغترب الذات...... بلا ملاذ
لم تعد ترى احلامك .. لا تعرف اهدافك
لم تعد تدرك واقعك...وقد تلاشت ملامحك
نعم فقد ترحل حقا عن ذاتك
ترحل عنها وانت تدري او لا تدري
ترحل عندما لاتعرف من انت ..عندما تترك نفسك لللاشيء
ترحل عندما تحاول ان تكون غير انت
ترحل عندما تترك نفسك كقشه مستسلما لكل رياح تهب
فترحل معها الى حيث هي تستقر
فاستسلامك يسلبك الارادة ....يسلبك الذات
افق وعد الى هنا
عد الى ذاتك
اعترض ..اصمد... تمسك بذاتك
لا تترك نفسك لللاشيء

مهما حدث حولك لا تترك من حولك
لا تتخلى عن طموحاتك..احلامك ...قلمك
مهمها كانت التحديات والتناقضات
عد الى ذاتك
عد اليها استسمحها وسامحها
عد اليها حاسبها وعاتبها
................
عودة الى ارض الذات
او هي محاولة جادة مني لذلك
اشتقت لوجودي معكم كثيرا
واعتذر حقا عن رحيلي
واستسلامي لللاشيء
افتقد جدا وجودي بينكم


Sunday, February 14, 2010

حبك سيدي


حبك سيدي :
يجعلني اقف امام المرآه بالساعاتِ
اتأمل في كل لحظه مايضفيه حبك على ملامحي من جمالِ
تغنيني عن استخدام ماهو معتاد من ادواتِ
فحبك زينه ملامحي لا تمحيها قطرات من الماءِ
فعيناي بحبك تتلألأ وتزداد بريقا ولمعانا
وشعري من نسيم حبك يرفرف ذهابا وايابا
وعلى نغمات صوتك الحنون اتحرك برشاقه استعرض خطواتي
وتزهر وجنتي خجلا من ان تراني هكذا امام المرآةِ

حبك سيدي :
يجعل كل من حولي يشعر بأني طفلته الصغيرة
ولما لا
وانا ابنة قلبك ومولودة حبك
دللتني فتدللت على الكون باسره
وكلما استشعر ذلك في اعينهم
يزداد عشقي لك سيدي

حبك سيدي :
يجلي احزاني ...يطفئ نيراني .... يخمد براكين ثوارتي

حبك سيدي :
يقويني ...يحميني ... يرفعني لاعلى الدرجات

يا سيدي :
لا تغار علي ان مدحوني
فان بمدحهم يزداد بك غروري
وهل يملك من يُمدح الا ان يعشق ممدوحه

Friday, January 29, 2010

هناك



اجواء صافية ..ذات نسمات رقيقة ...تحيط بأزهار مثمرة ..واشجار تغطيها الخضرة الكثيفة ...قطرات الندى الصافية تسمعها حين تسقط من ورقة شجر تداعبها الى بحيرة صغيرة تحتها ..
اصوات تغريد العصافير وشدو البلابل ..وموسيقى تنطلق من مكان بعيد الافق تريح الاعصاب وتضفي على الاجواء رونقا خاص.
كانت هي هناك....
تركض في ذلك الفضاء الرحب تركض في مرح تتأمل كل ماحولها فيضفي على ملامحها هدؤا خاصا .. تركض وكأنها تحادث كل ماحولها وتستشعر ابتسامتهم اليها ...
لتجده هو ايضا هناك...
مسرعا الخطى اليها ...تظل هي في نشاطها تركض دون ان تغير مسار خطواتها في نفس اتجاها (اليه) حتى تجده يقترب منها فتتباطئ خطواتها لاقترابها منه.. وفي ذلك الحين يمد يديه اليها ويلمس برقه وحنان اناملها فتبتسم بخجل ويعلوا ذلك اللون الوردي خديها...فيقترب منها ويقبل بهدوء رأسها..
فتترك يديه بهدوء وتعلوا صوت ضحكتها كل الاصوات المحيطه وكأن الكون باكمله يسمعها.. وتتركه وتكمل سيرها ...
اما هو ففي حاله من السكون لايعرف ماذا بها ولماذا تركته.. هل هي غاضبه ام سعيده... ليجدها وقد ادارت وجهها بدلال وخفه اليه مبتسمه ...
ليعرف جواب ما دار في رأسه ...فيتبع خطواتها مسرعا اليها ....فتزداد سرعتها ...ومن حين لاخر تنظر اليه سريعا ...ويعلو صوت ضحكها ...فيزداد شوقه لان يصل اليها ....
وهكذا وهي تشعر كأنها كفراشه لا يستطيع اللحاق بها .. ولكنها لن تكره ان يصل اليها ...
وفي لحظات قليله لم تعرف كيف وجدته امامها لم تستطع الحراك ولا حتى الضحك فقد الحق بها... ليمسك بيدها مره اخرى .ولكنه اكثر حرصا حتى لا تفلت برشاقه منه ...
ولكنه ابدا لم يقلل من نشاطها ومن احساسها بالفراشه الحرة الطليقه... فاخذ بيدها وظل معها وبجوارها يركض في نشاط ينظر اليها.. فتبتسم حينا ..وتعلو صوت ضحكها حينا اخرا...فيعرف كم هي سعيده ...
فما اسعدها الان مازالت طليقه مرحه رقيقه ..ولكنها الان يصحبها الامان والحنان
كل شيء حولهما رائع تحبه .. فكل ما حولها هي تعشقه..لون السماء والخضره الزاهيه والازهار الجذابه ...
وفي طريقهما استوقفها ..طفلين صغيرين آيه في الجمال...وكأن خطواتهم تتجه نحوهم ... فاقتربوا منهم ليجدوهما فتى وفتاه ... جمالهما يفوق روعه مايحيط بهم من جمال...احبتهم كثيرا وتعلقت بسحر جمالهم ..نظرت اليه لتسأله ان كان من الممكن ان يصحباهما في رحلتهما ..لتجد سؤالها في عيناه.....فزادت سعادتها ورقه حركتها ...
واستشعرت بان كل ما حولها يرقص بسعادتها ....وكأن كل الالحان تشدو بدقات قلبها ....

Friday, January 22, 2010

اعذرني

بطريق الصدفه في يوم سمعت اغنيه اسمها اعذريني لمغنيه اسمها (غريس ديب)
هو انا الي عرفته اني متأخره وانها من زمان نازله
بس بجد استوقفتي كلمتها اوووي
شوفوا كده المغنيه مفروض بتقول لصحبتها ايه
قلتلك لما شفتك
قلتلك لما عرفتك
اديتك مفتاح السر
هديتك حبه و الكل

حكيتلك كل اخباره
وعيتك عأسراره
قلتلك طلباته ايه
فهمتك بيغير من ايه

ماسمعتيش و عملتي كده ليه؟
خلاص سبتيه و مشيتي جرى ايه؟
ما قلتلك كل اخباره
وعيتك عأسراره
قلتلك طلباته ايه
فهمتك بيغير من ايه

دا حبيبي و طيب قلبه
مش حتلاقي حب زيه
متعمليش اللي انا عملته لا
ارجعيله يلا ارجعيله اااه


اعزريني، اااه اعزريني
اعزريني على كلماتي ده اغلى حب في حياتي

فكري كويس ما تبعدي وقدري حبه
فكري كويس ما تبعدي وافضلي في قربه
فكري كويس ما تبعدي وقدري حبه
فكري كويس ما تبعدي وافضلي في قربه

متعمليش اللي انا عملته
اعذريني، اعذريني
ارجعيله يلا ارجعيله و افضلي بقربه
ارجعيله يلا ارجعيله وقدري حبه
قدري حبه و افضلي بقربه
اعذريني
......................................
بجد حسيت حساس غريب
شويه واقول مافيش حد بيحب حد يخليه يقرب من غيره بالشكل ده
وسعات اقول يمكن ده يكون اعلى درجات الحب
بس بردو وارجع اقول اكيد لا
بجد اغنيه حيرتني اووووي
وكمان تصويرها غريب وصعب عليا اوووي الجزء الاخير من الكليب
بجد مش ممكن
كنت عايزه بجد اعرف هو فعلا حسيتو نفس الي حسيت بيه ولا ايه

Monday, January 18, 2010

تخبطات



انا في حالة هذاين
ارهقني الالم....
اتعبتني الاحاديث...
كنت يوما اذا حزنت اشكي لمن هو قريب
ولكن لم يعد الالم بالشكوى يطيب
فعبارات الشكوى تزيد في جرحي اللهيب
تحرقني الكلمات..تقهرني الانات
لم اعد اعرف كيف اطيب
فقط انا اريد...
ماذا اريد!؟
لم اعد ارى الكون كما اريد
لم اجد املا فيه
كنت اراه كونا زاهي الالوان
قليلا ما تشوبه الغيوم
وان شابته يوما
فحتما ستنجلي سريعا
كنت ارى القلوب صافيه راقيه
كنت اجد الاصدقاء والاحباء كثيرين
لم اكن يوما اتخيل مابهذا الكون من عداء
كم اكره احساسي الان
وكل ما حولي ومن حولي..
يثبت لي بأن على الارض لا يوجد وفاء
لم اعد اعرف ما معنى كلمه قريب
اقرب الناس الي افعالهم تشككني بهم
وهناك من يجعلو من افعالهم يقينا مظلما كظلمه ليل بلا قمر
وهناك..
اوناس قادمون
اتوسم فيهم الخير ربما الكثير
ولكن من حولي يشككون في تطلعاتي وثقتي
اصبحت ارى السواد غالبا
والقلة البيضاء
ويؤكد من حولي بأنهم سينضمون الى قائمة السواد
اعلم من داخلي او آمل
في ان يكون ذلك هراء
او كابوس مزعج .يقلق منامي باقتدار
ولكن
لماذا طالت فترة سباتي
اما لليوم من نهار
اين ضوء شمسي يوقظني من ذلك العذاب
انتظرك شعاعي الذهبي
تخترق نافذة احلامي فتوقظي على حياتي الوردية
فلا تطيل الغياب